- 16/09/2008
تحت عنوان: ليفني تستعدُّ لإنهاء المحادثات مع سورية، إذا ما أصبحت رئيسةً للوزراء. كَتُبت كارولين ويلُلر مراسلةُ صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في تلِ أبيب في العددِ الصادرِ أمسَ الأحد: " ُأن تسيبي ليفني المتوقع فوزُها بزعامة حزب كاديما تستغلّ الأيام الأخيرة المتبقية على انتخابات الحزب، لتوجيه رسالة إلى العالم العربي".
التقرير
أكدت تسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل بوضوح "أنها ستضع حداً للمفاوضات غير المباشرة مع سوريا، وأنه لا حاجة بعد الآن للقاء المفاوضين السوريين، طالما تواصل دمشق السماح بتهريب السلاح إلى حزب الله." وكانت ليفني قد حذرت في وقت سابق، من أن سوريا وظفت المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل، لتحسين وضعها الدولي بعد سنوات من العزلة، دون إظهار نيّة جادّة في قطع الروابط مع إيران وحزب الله." وحول الموقف من سوريا تقول أميرا دوتان وهي جنرال متقاعد ونائب عن كاديما، وتشاطر ليفني نظرتها حيال دمشق "إن ليفني لا تسعى إلى كسب ودّ أحد، ولا أن تكون لطيفة مع أحد" وتضيف " إن الشجاعة تكمن في أن تتكلم وأن تُسْمِعْ صوتك، حتى ولو لم يكن جهورياً وعالياً." وتؤكد كاتبة المقال "لقد وضعت ليفني نفسها باعتبارها الزعيم الوحيد الذي باستطاعته الحفاظ على التحالف الحزبي الهشّ الحاكم، وتجنّب الانتخابات المبكرة، في الوقت الذي تزيد فيه من صلابة موقفها حيال سورية وإيران."
سوريا الجديدة


