قال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن الاتحاد الأوروبي لم يتخذ قرارا باستئناف المحادثات مع سورية, لكنه أشار إلى أن المحادثات ستستأنف في حال لبت دمشق بعض المطالب الأوروبية.
وأضاف سولانا في تصريح صحفي الجمعة, خلال زيارته إلى إسرائيل وفلسطين, إن " موقف الاتحاد الأوروبي هو مواصلة المفاوضات مع سورية بمجرد أن يقرر الاتحاد أنه أصبح من الواضح بما يكفي أن دمشق غيرت موقفها".
وكان سولانا أعرب الخميس الماضي عن ارتياحه لما تبديه دمشق من "إشارات إيجابية", مشيرا إلى أن هناك إمكانية للعمل مع سورية بعد هذه الإشارات.
وأشار سولانا إلى أنه "إذا غيرت سورية موقفها بالطريقة التي نتحدث عنها، وأجرت بعض التغيير فسننظر بالأمر حينئذ بلا شك في استئناف المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق "
وكان سولانا توقع مؤخرا أن يتم توقيع اتفاقية الشركة السورية الأوروبية هذا العام وذلك خلال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى باريس في حزيران الماضي, إلا أنه عاد واستبعد الخميس الماضي توقيع هذه الاتفاقية في نهاية العام.
وتابع سولانا أنه " في الوقت الحالي لم يتخذ الاتحاد الأوروبي أي قرار باستئناف هذه المحادثات مع سورية".
وسورية هي الدولة الوحيدة من دول إعلان برشلونة العشرة التي لم توقع اتفاق الشراكة بعد رغم توقيعه بالأحرف الأولى منذ العام 2004, حيث تم تجميد هذا الاتفاق من قبل الاتحاد الأوربي لأسباب سياسية تتعلق بالعلاقات السورية اللبنانية وحقوق الإنسان.
وفي سياق آخر, أشاد سولانا بالمحادثات غير المباشرة الجارية بين سورية وإسرائيل, مشيرا إلى أن "استئناف هذه المفاوضات هو ضرورة".
وتأتي إشادة سولانا هذه بعد أيام من انتقاده البطء في سير هذه المحادثات ودعوته إلى المضي فيها قدما.
وأرجئ موعد الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل إلى وقت لاحق من الشهر الحالي بعد أن استقال كبير المفاوضين الإسرائيليين والأوضاع السياسية غير المستقرة في إسرائيل جراء توجيه تهم بالفساد لرئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الذي قرر الاستقالة من منصبه قريبا.

سيريانيوز