دمشق - وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وصف مصدر دبلوماسي فرنسي قمة دمشق الرباعية بأنها كانت "قمة استشارية"، وأعرب عن استغرابه لـ"طريقة تعاطي الإعلام السوري مع هذه القمة ومعناها ونتائجها"، وجدد التأكيد على أن فرنسا مازالت تنتظر من دمشق "خطوات جدية" في عدد من الملفات الإقليمية.
وقال المصدر في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "في الواقع كانت القمة الرباعية قمة استشارية لا أكثر"، مشيراً إلى أنه لم يصدر عنها أي بيان ختامي أو توصيات، بل واعتبرها "أشبه بلقاء عابر" على هامش زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدمشق.
وأضاف "لقد أوفى الرئيس ساركوزي بوعده للأسد مقابل موقف جديد من لبنان، وبناء عليه تمت هذه الزيارة انسجاماً مع الموقف الفرنسي الذي أعلن قبل أشهر"، وتابع "باريس تتبع أسلوباً آخراً في التعامل مع سورية، وتأمل أن ترى خطوات عملية فيما يتعلق بتبادل التمثيل الدبلوماسي مع لبنان وكذلك ترسيم الحدود"، مشيراً إلى أن القمة كانت مهمة "على صعيد التشاور والحوار"، على حد وصفه.
وأعرب المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه عن استغرابه لما يتداول بشأن تأجيل التبادل الدبلوماسي بين سورية وفرنسا حتى العام القادم، وقال "لا ننتظر من السوريين موافقة علنية وتأجيل ضمني".
وكانت وسائل إعلام سورية اعتبرت القمة "تاريخية" ورفعت بعضها هذا اللقاء إلى مستوى المحور الإقليمي الدولي الذي سيرسم ملامح المرحلة المقبلة في العلاقات الدولية، على حد وصفها.


