دمشق (25 تموز/ يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قال مصدر سعودي معارض مقرب من إيران ليس هناك خلاف استراتيجي بين حزب الله وسورية، وأضاف في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للانباء "لكن الخلاف حول مفاوضات سورية مع إسرائيل تدفع الحزب لإعادة التفكير في تحالفه، وربما لن يتجلى ذلك مباشرة، إلا أن هذه النقطة بالذات قد تدفع الخلاف إلى حدود غير متوقعة" وأردف "إن التأثير السوري على حزب الله محدود بالأساس والعلاقة تتأثر نسبياً بمؤشر العلاقات السورية ـ الإيرانية" حسب تعبيره
ونفى (أبو ياسر) الشيعي السعودي المقرب من حزب الله، والمقيم بين بيروت ودمشق وطهران والبحرين "أن تكون سورية "راغبة" أو "ربما قادرة" على تفتيت حزب الله اللبناني، واعتبر أن ما تروّجه بعض التقارير الأمنية الأطلسية في بروكسل حول وجود خلاف جوهري وكبير بين الحزب وسورية "غير دقيقة" على حد قوله
وأوضح الشيخ (أبو ياسر) الذي فضّل ذكر لقبه المتداول فقط "يخطئ من يظن أن حزب الله يأتمر بالقرار السوري" وشدد على أن الحزب "يعير أهمية كبرى للقرار السياسي الإيراني دون السوري"، مشيراً إلى أنه "يأخذ المصلحة السورية بعين الاعتبار ما لم تؤثر على توجهه". وأضاف (أبو ياسر) الشيعي السعودي صاحب العلاقة المميزة بحزب الله اللبناني "المرجعية الحقيقية للحزب هي لإيران كما أعلن السيد حسن (نصر الله)" حسب تعبيره
وحول الخلافات في الملف اللبناني قال "بعد اتفاق الدوحة أعتقد أن وجهات النظر تقاربت بين الطرفين أكثر من أي وقت مضى فيما يخص الملف اللبناني الداخلي"، معتبراً أن "الموقف السوري هو الذي خفت حدّته واقترب من موقف حزب الله" على حد قوله
وحول علاقة السوريين بالزعيم السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي بهدف خلق شقاق شيعي ـ شيعي مناطقي قال "سورية لها حساباتها بتطوير أو تقليص علاقتها بأي طرف سياسي أو ديني، وهي حرة في ذلك، ولكن لا نعتبر هذه العلاقة خطرة، وهي لن تؤثر على الحزب على المدى القريب والمتوسط" حسب تعبيره.


