أعلن مدير الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الأردنية أحمد مبيضين، أمس، أن
السلطات السورية أكدت سلامة المعتقلين الأردنيين في سجن صيدنايا حيث اندلع تمرد في
السجن.
وقال مبيضين إن الاتصالات متواصلة مع الجانب السوري على خلفية أحداث سجن صيدنايا
»حيث أكد السوريون سلامة المعتقلين الأردنيين في السجن«، مشيرا إلى انه لا علاقة
لهم بما يحصل.
إلى ذلك، نقل »المرصد السوري لحقوق الإنسان«، في بيان، عن »ناطق باسم المشاركين« في
أحداث السجن بان هؤلاء»أفرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة حسن
نية منهم، لكن عصيانهم مستمر بانتظار أن يتدخل الرئيس السوري بشار الأسد لوضع حد
لمعاناتهم، وضمان الإبقاء على حياتهم، لان بعض الذين يفاوضونهم ليسوا أهلا للثقة
ويعملون من اجل تحقيق مكاسب سياسية«.
ونقل البيان عن شهود ان »قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا، ولم يعد هناك
وجود إلا لدوريات الأمن والشرطة التي بمجرد أن يقترب الأهالي من بوابة السجن تأتي
لتبعدهم إلى مسافة كيلومتر عن محيط السجن«.
من جهة ثانية، دعت ثماني منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان، بينها الاتحاد الدولي
لحقوق الإنسان و»منظمة العفو الدولية ـ فرنسا« و»هيومان رايتس ووتش«، في رسالة
مفتوحة، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى »التدخل« لدى الأسد بخصوص »وضع الحقوق
الأساسية المقلق للغاية« في سوريا، والإفراج عن جميع المعارضين.
السفير : 8/7/2008


