موقع بانياس

من المتوقع أن يكون اليوم عرساً وطنياً حقيقياً في الجولان المحتل، حيث سيستقبل الجولانيين الأسير المحرر سيطان الولي عند الساعة الثانية بعد الظهر عند مطل القنيطرة،  وأفادت لجنة دعم الأسرى والمعتقلين أنه من المقرر أن يسير الموكب من هناك إلى قرية بقعاثا  حيت سيقف الأسير أمام تمثال قاسيون للشهداء، ويلقى كلمة أمام أبناء الجولان، ثم سيتوجه الموكب إلى قرية مسعدة حيث ستتكرر طقوس الاستقبال الشعبي، ومن ثم إلى  مجدل شمس، حيث سيتم استقباله  في ساحة سلطان الأطرش قبل توجهه إلى ضريح الشهيد هايل أبو زيد لوضع إكليل من الورد، ومن ثم سيتوجه موكب الاستقبال مع الأسير المحرر سيطان الولي إلى منزله  للقاء  والدته ووالده.. وأبناء الجولان المدعوين لتناول  العشاء على شرف حريته. وفي المساء ستقام على "البيادر" (ملعب كرة القدم) أمسية فنية ملتزمة ستستمر حتى الحادية عشرة مساء.

وكان الأسير المحرر سيطان الولي قد عبر في اتصال هاتفي مع جريدةبانياس عن سعادته بالحرية وأضاف: "لا ينغص سعادتي الآن إلا فراقي لرفاق العمر في الأسر" وأضاف: "كنت أتمنى ألا يكن نيلي لحريتي بسبب المرض، وأتمنى أن يتم العمل على تبادل مشرف لجميع الأسرى".. وأكد الأسير أن حالته الصحية والمعنوية ممتازة، وختم بالقول "سلامي لأهلي في ربوع الجولان ولقاؤنا غداً أن شاء الله". 

وكانت بانياس قد اتصلت يوم أمس بالدكتور مجد أبو صالح محامي الأسير سيطان الولي الذي قال أن الأسير سيطان قد خرج من المعتقل قبل قليل بعد أن أكمل محاميه كافة إجراءات الإفراج، وأضاف الدكتور أبو صالح أن هناك ما يقارب الخمسين شخصاً في استقبال الأسير أمام سجن الجلبوع وهم يسلمون عليه في هذه اللحظات.

وقد تم نقل الأسير المحرر بداية الى أحد المستشفيات حيث أجرى بعض التحاليل والفحوصات، وتقرر أن يبدأ برنامجه العلاجي اعتباراً من يوم الأحد القادم.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد وافقت يوم أمس على الإفراج عن الأسير السوري سيطان نمر الولي من بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، وجاء ذلك بعد مداولات الجلسة الخاصة التي عقدتها لجنة الإفراجات في مصلحة السجون الإسرائيلية بناءً على الطلب الذي تقدم به محامي الأسير د. مجد أبو صالح والذي طالب بالإفراج الفوري عنه لأسباب صحية وذلك بعد إصابته بمرض السرطان واستئصال كليته اليمنى.

يذكر أن الأسير سيطان الولي قد قضى في معتقلات الإحتلال أكثر من 23 عاماً بتهمة المقاومة، وهو الأسير الجولاني الثاني الذي يخرج من المعتقل بسبب مرض عضال، حيث سبقه إلى ذلك الشهيد هايل أبو زيد قبل ثلاثة أعوام.