( كلنا شركاء ) : 1/7/2008


علمت "كلنا شركاء" أن محاولات جادة محاولات جادة لتوحيد حزب البعث العربي الاشتراكي في سورية والعراق، سيكون لهذه الخطوة في حال نجاحها نتائج هامة في العراق والمنطقة .
وعلمت "كلنا شركاء" من مصادر مطلعة أن لجنة في القيادة القومية في حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق جناح عزت الدوري ستزور دمشق للمفاوضات مع قيادة الحزب في سورية،كما أن هناك مسوّدة نظام للجنة التوحيد
والاتجاه اللاحق لنجاح المحاولة هو عقد مؤتمر قطري للحزب في العراق، ومؤتمر قطري في سورية، ثم يعمد إلى تشكيل قيادة قومية واحدة للحزب .
وسيلتحق بالحزب في حال نجاح الوحدة فصيل القيادي الآخر في الحزب و المقرب من سورية محمد يونس الأحمد. والذي تلاحقه القوات الأمريكية هو الآخر ضمن ما سمي لائحة الــ52 ، التي قتل وأعدم وسجن معظمها .
ويقول متابعون إذا نجحت المحاولة، فإن هذا التطور، سيؤدي إلي نتائج كبيرة وبالغة الأهمية داخل العراق، وعلي المقاومة العراقية التي تخوض حرباً شرسة مع الاحتلال منذ أكثر من خمس سنوات .
وكانت آخر محاولة لتوحيد جناحي حزب البعث في العراق وسورية قد جرت في العام 1978 مع توقيع ميثاق العمل القومي بين البلدين إلا أن نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين انسحب من الميثاق بحجة وجود مؤامرة سورية لقلب نظام الحكم وتوترت العلاقات بين البلدين بعد ذلك وانتهت بقطع العلاقات الدبلوماسية .
و حكم حزب البعث سورية منذ العام 1963 والعراق منذ العام 1968 وانتهى حكم البعث ففيه بوقوع العراق تحت الاحتلال الأمريكي في التاسع من نيسان 2003.
ويخوض حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق حرب تحرير شعبية عمادها ضباط و منتسبي الجيش العراقي الذي حله الاحتلال ، تحت مسميات قومية و إسلامية بالإضافة إلى عشرات الفصائل الأخرى .