ذكر مصدر فرنسي رفيع المستوى، أمس، أن المستشار الدبلوماسي للرئيس نيكولا ساركوزي، جان دافيد ليفيت والأمين العام لقصر الإليزيه كلود غيان بحثا مع الرئيس السوري بشار الأسد، في دمشق أمس الأول، قضايا حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين في سوريا.
وقال المصدر، لوكالة «آكي» الإيطالية، إن «بحث ملف حقوق الإنسان مع الأسد تم في إطار تحسين العلاقة الثنائية بين البلدين، وفي إطار ربط ذلك بالزيارة المرتقبة للرئيس السوري إلى باريس للمشاركة باجتماع «الاتحاد من أجل المتوسط» والأعياد الوطنية الفرنسية» في 13 تموز المقبل.
وأوضح المصدر أن «المبعوثين تناولا قضايا حقوق الإنسان، وأوضحا كيف أن اعتقال النشطاء السياسيين والمثقفين يشوه صورة سوريا لدى الرأي العام الفرنسي خصوصا والأوروبي عموما». وأشار إلى أن «الأسد كان واضحا في رده على اقتراحات المبعوثين بأن هذا الأمر شأن داخلي لا ترغب سوريا مناقشته».
إلى ذلك، أعلنت «المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان» أن السلطات الأمنية اعتقلت في حلب، أمس، العضو المستقل في المجلس الوطني لإعلان دمشق، محمود النجار، واقتادته إلى أحد مقار التوقيف الأمنية وصادرت بعض المطبوعات والنشرات السياسية.

المصدر : السفير