قالت مصادر مطلعة ان سوريا لن تتعاون مع الرئيس الأميركي جورج بوش، وربما توقف تعاونها في الفترة التي يظل فيها بوش في الحكم، فيما استغرب السفير السوري في لندن سامي الخيامي من تصريحات بوش ووصفها بانها غير مقبولة، خاصة في شأن مطالبته دمشق بوقف علاقاتها مع طهران. وقال الخيامي لـ «البيان» انه يستغرب من تصريحات الرئيس بوش ويعتبرها غير مفهومه وان سوريا معنية بالحقوق العربية فقط وليس أي شيء آخر.
إلى ذلك، ورد في بيان للسفارة السورية في لندن «يبدو ان الرئيس بوش وإدارته المغادرة لم يقتنعا بعد أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الواجب اتباعه لحل المشاكل بين الدول عوضاً عن الحروب».
وعن طلب الرئيس بوش من سوريا قطع علاقاتها مع طهران، قال مسؤول سوري في البيان «من حيث المبدأ نحن لا نقبل أي تدخل بعلاقاتنا الطبيعية مع أي طرف فسوريا دولة ذات سيادة ولنا كامل الحرية في نسج علاقاتنا الطبيعية مع أي دولة وفقاً لمصالحنا ورؤيتنا، في الوقت الذي لا نطلب من أميركا والآخرين أن يقطعوا علاقاتهم المريبة وغير الطبيعية مع حلفاء لهم في منطقتنا».
جمال شاهين
المصدر : البيان الإماراتية


