دمشق (16 حزيران/يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
طالبت منظمة مراسلون بلا حدود بإسقاط التهم الموجهة إلى الناشط السوري مازن درويش رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، الذي سيحاكم في محكمة عسكرية بعد غد الأربعاء
وقالت المنظمة "تندرج حرية التعبير والتعددية الإعلامية في مجال اليوتوبيا في سورية. والدليل على ذلك حملات الاعتقال الواسعة التي تطال الصحفيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان"، وفق بيانها
ودرويش اعتقل في كانون ثاني/يناير الماضي فيما كان يغطي أحداثاً وقعت في عدرا في ضواحي دمشق. وكانت منظمات عربية ودولية ناشدت الرئيس السوري بشار الأسد التوقف عن "وضع عراقيل أمام عمل منظمات حقوق الإنسان ووضع حد للمحاكمات العسكرية للمدنيين ونشطاء حقوق الإنسان" في سورية
ويواجه درويش، رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وعضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، محاكمة عسكرية بتهمة "قدح وذم إدارات الدولة العامة" على خلفية تحقيق صحفي أجراه قبل أشهر
ويشار إلى أن العديد من الصحفيين والكتاب السوريين اعتقلوا خلال العام الماضي منهم الكاتب ميشيل كيلو والكاتب علي العبد الله والصحفي فايز سارة والكاتب أكرم البني وغيرهم


