دمشق (12 حزيران/ يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكّد محلل سياسي سوري، أن إيران قادرة على إيجاد بدائل لجسر الهوات التي يمكن أن تحدثها العقوبات الأوربية والأمريكية المتوقعة عليها. واستبعد أن تتأثر العلاقات السورية الإيرانية في حال فرض العقوبات، مذكّراً بأن ما بين سورية وإيران هو حلف استراتيجي

وقلل رئيس تحرير صحيفة الثورة الرسمية ومدير التلفزيون السوري الأسبق فايز صايغ، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء من أهمية العقوبات التي يهدد الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة باحتمال فرضها على إيران ما لم توقف برنامجها النووي، وقال "هذه المرحلة من العقوبات على إيران سبقتها سلسلة من العقوبات لم تثن إيران عن المضي في برنامجها النووي السلمي، في الوقت الذي يؤكد فيه المسؤولون الإيرانيون على مختلف المستويات بأن هذا البرنامج سلمي، وهم ماضون فيه ولن تثنيهم العقوبات التصعيدية الأخيرة فيما يبدو"

وأضاف صايغ "علينا ملاحظة أيضاً أن نمط العقوبات المفروضة والمقترحة على إيران لها خلفيات سياسية تتصادم في بعض الأحيان مع مصالح الولايات المتحدة، ونظراً لهيمنة الدولة العظمى على مجلس الأمن فإنها تحاول بين حين وآخر تطويق إرادات الشعوب بعقوبات اقتصادية، وأعتقد أن هذه العقوبات لن تتأثر بشيء"، وأوضح "إن إيران دولة بكامل مواصفات الدول، وعلاقاتها الاقتصادية محدودة مع الولايات المتحدة وأوربا، وهي قادرة على إيجاد بدائل لجسر الهوات التي يمكن أن تحدثها مثل هذه العقوبات"

وفيما يتعلق بالعلاقة السورية ـ الإيرانية وإمكانية تأثرها قال "إن العلاقة بين البلدين متنامية وتتطور باستمرار في الأفق وفي العمق، وبالتالي يمكن أن يطلق على مثل هذه العلاقات بالاستراتيجية لما تحمله من أبعاد على مختلف المستويات ومنها على المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي وكذلك على المستوى العسكري الاستراتيجي"

وأشار إلى الزيارات المتبادلة الكثيفة وعلى أعلى المستويات بين مسؤولي كلا البلدين الاقتصاديين والسياسيين والعسكريين، وبالكم الكبير من الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية الموقعة بين الطرفين