دمشق (13 حزيران/يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
انتقدت مصادر دبلوماسية فرنسية "المبالغة" في تناول دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للمشاركة في احتفالات العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو المقبل، الذي يسبق مؤتمر الاتحاد من أجل المتوسط، وقالت "إنه ضيف من بين نحو خمسين آخرين" من زعماء العالم الذين سيحضرون اجتماع الاتحاد المتوسطي".
ونفى المصدر في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن يكون الأسد ضيف شرف في الاحتفالية الوطنية الفرنسية وقال "لم يرد بالدعوة التي أرسلت للأسد ما يشير إلى أنه ضيف شرف في الاحتفالية"، وأضاف "سيكون الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هو ضيف الشرف" لهذه السنة
وأوضح المصدر "لم تنقطع العلاقات الفرنسية السورية طوال السنوات الماضية، عكس ما كانت توحي به بعض وسائل الإعلام، بل كانت هناك علاقات دبلوماسية واقتصادية جيدة" بين البلدين
وأضاف "كذلك الأمر بالنسبة للانفتاح الفرنسي الحالي على سورية، فهو انفتاح تدريجي، وليست صحيحة تلك المبالغات التي تتحدث عن حجم الانفتاح وسرعته، لأنه يحتاج إلى وقت وحسن نوايا حتى يصبح بالمستوى الإيجابي المطلوب"، على حد وصفه
ومن المتوقع أن يشارك الأسد في اجتماعات الاتحاد من أجل المتوسط في فرنسا بعد أن استلم رسمياً دعوة بهذا الشأن، ويشارك في اليوم التالي باحتفالات بمناسبة العيد الوطني الفرنسي والذي سيحضره عدد كبير من زعماء العالم
وانتقدت قوى سياسية فرنسية معارضة دعوة الأسد إلى فرنسا، كما انتقدتها وسائل إعلام فرنسية ومنظمات دولية كهيومان رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود
وكانت العلاقات الفرنسية مرت بفترة من الانحدار في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وجُمدت الاتصالات السياسية الفرنسية رفيعة المستوى بعد تدهور الأوضاع في لبنان، واشترط الرئيس ساركوزي حل المعضلة اللبنانية كشرط لاستئناف العلاقة عالية المستوى


