دمشق-سانا بحث الدكتورفيصل المقداد نائب وزير الخارجية مع السيدة سيغريد كاد المديرة الاقليمية للشرق الاوسط وشمال افريقيا لدى منظمة الامم المتحدة للطفولة مواضيع التعاون المشترك بين سورية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة.
كما تم خلال اللقاء التوقيع على اتفاقيتين تعنى الاولى بتقديم المساعدة للاطفال العراقيين الذي يتلقون تعليمهم في المدارس الرسمية السورية اما الاتفاقية الثانية فتعنى بالارتقاء بصحة الاطفال والنساء العراقيين في سورية.
يأتى توقيع الاتفاقيتين في اطار قيام منظمات الامم المتحدة بدعم جهود الحكومة السورية في تقديمها للخدمات التربوية والصحية لاطفال المهجرين العراقيين المقيمين في سورية الذين ارغمتهم ظروف الحرب في العراق على مغادرة ديارهم.
كما استعرض الدكتورعلي سعد وزير التربية مع السيدة سيغريد كاد المديرة الاقليمية لمنظمة اليونيسف واقع الطلبة العراقيين المهجرين في المدارس السورية وخطة وزارة التربية في مجال التعاون مع منظمة اليونيسيف للعام الحالي ولاسيما معالجة مشكلة التسرب ومعايير جودة التعليم.
وقدم الوزير سعد شرحا للصعوبات المختلفة التي تواجهها الوزارة في سعيها لتأمين متطلبات الطلبة العراقيين المهجرين في سورية والاجراءات التي تقوم بها لاستيعابهم في مدارسها.
واشار وزير التربية الى اهمية الاتفاقية التي وقعت اليوم بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسيف من قبل وزارة الخارجية للمساهمة في اعادة تأهيل المدارس التي يدرس فيها الطلاب العراقيون المهجرون الى جانب الطلاب السوريين والعمل على تحسين البيئة المدرسية.
من جانبها اعربت السيدة كاد عن تقدير المنظمة للجهود الكبيرة التي تقدمها وزارة التربية للطلبة العراقيين المهجرين وللاعباء التي تتحملها جراء ذلك مشيرة الى التعاون المستمر مع الوزارة في تقديم الدعم اللازم لتأمين متطلباتهم والالتزام بمراحل التنفيذ والمتابعة للمساعدات التي ستقدمها المنظمة .
وتجدر الاشارة الى وجود العديد من المشاريع التي تنفذها وزارة التربية مع منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف اهمها مشروع المدرسة صديقة الطفولة الذي اطلق في العام 2006 في مدارس محافظات ادلب والحسكة وحلب ودير الزور والرقة وبمعدل ثلاث مدارس في كل محافظة .
ويهدف المشروع الى تزويد الاطفال بمعارف علمية وخبرات عملية ايجابية تنمي صحتهم النفسية والجسدية والاجتماعية وتقديرهم لذاتهم وثقتهم بأنفسهم وتعمق انتماءهم لوطنهم وامتهم وتعمل على تعزيز الاهتمام بجميع الاطفال حسب قدرتهم وعدم التمييز بينهم وتعميق وعي الاطفال لبيئتهم الاجتماعية والطبيعية وتعزيز دورهم في تحسس مشكلات هذه البيئة .
وحضر اللقاء الدكتور سليمان الخطيب معاون وزير التربية ومحمد انيس سالم ممثل منظمة اليونيسيف في سورية


