بروكسل (13 أيار/مايو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكدت النائبة البرلمانية الأوروبية الحزب الشعبي الأوروبي التشيكية يانا هيباسكوفا "بألا سلام في منطقة الشرق الأوسط دون سورية"، وقالت "يمكن لدمشق أن تكون شريكاً أساسياً في العمل الدولي لتحقيق السلام والاستقرار" في المنطقة
وأشارت البرلمانية، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء على هامش لقاء نظم في البرلمان بالاشتراك مع ممثلين عن أطراف معارضة سورية في أوروبا، إلى أن الاتحاد الأوروبي يحاول أن يلتزم بالعمل مع دمشق لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، منطلقاً من مبدأ إشراك كافة الأطراف في تحقيق هذا الهدف
وأكدت النائبة أن ما يجري حالياً في المنطقة العربية، خاصة في لبنان، يؤكد مرة أخرى أهمية دور دمشق، مضيفة بأن على أوروبا الاستماع إلى كافة الأطراف السورية وإشراكها في العمل الدولي
وطالبت هيباسكوفا، العضو بلجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، السوريين بأن يكونوا شركاء جديين في العملية السلمية في الشرق الأوسط، كما طالبت دمشق بتنفيذ الالتزامات التي قطعتها على نفسها خارجياً وداخلياً. وقالت "على السلطات السورية أن تنفذ مقررات مؤتمر حزب البعث الأخير وأن تضع قانوناً للأحزاب وتطلق الحريات العامة وتفتح حواراً مع مختلف أطياف الشعب السوري وتقوم بإصلاحات اقتصادية جدية، وهكذا يمكنها أن تكون شريكاً فاعلاً لأوروبا"، على حد وصفها
وأشارت البرلمانية الأوروبية، وهي أيضاً عضو الجمعية البرلمانية الأورو- متوسطية، إلى أن الإتحاد الأوروبي يملك هامشاً واسعاً من الأدوات القانونية للتحرك تجاه سورية فـ"لا شيء مستبعد"، على حد قولها
ورداً على سؤال حول الحوار مع أطراف المعارضة السورية، أكدت البرلمانية أن على أوروبا التحاور مع النظام الرسمي وقوى المعارضة، وقال "نحن في أوروبا نريد سماع كافة الأصوات والعمل خصوصاً مع السوريين – الأوروبيين في الخارج لأن البرلمان الأوروبي يمثلهم" أيضاً
ومن جهته، طالب أسامة المنجد، من حركة العدالة والبناء، الذي شارك في مؤتمر اليوم، من الاتحاد الأوروبي ربط أي مساعدة أو تعامل بين بروكسل ودمشق بقيام الأخيرة بتحسين حالة حقوق الإنسان وشروط الحريات في البلاد، موضحاً بأن على أوروبا الابتعاد عن محاباة دمشق وكذلك عن مواجهتها، وأن يكونوا في الوسط
أما عبد الأحد اصطيفو، عن المنظمة السريانية الديمقراطية، فقد طالب أوروبا بالمساهمة أكثر في المشهد السياسي السوري، داعياً إلى الاعتراف الرسمي بالمعارضة السورية


