سيف نصراوي - سنية عبد العظيم
بحث الرئيس حسني مبارك مع الملك الأردني عبد الله
الثاني أمس تطورات الأوضاع في لبنان، فيما قالت
مصادر دبلوماسية عربية: إن دولا عربية تبحث عقد
قمة عربية مصغرة تنتفي إثرها الحاجة لقمة دمشق
المقررة في 29 و30 مارس المقبل.
ودعا المتحدث الرئاسي سليمان عواد سوريا إلي
تهيئة الأجواء لإنجاح القمة، مؤكداً «أن الجميع
عندما ينظر الي القمة القادمة لا يتصور ان يكون
لبنان هو الحاضر الغائب فيها ولا يتصور أن يخلو
مقعد لبنان» . وقالت مصادر دبلوماسية عربية لـ
"البديل": إن مصر والسعودية والأردن منزعجة بشدة
من المماطلة السورية في إقناع حلفائها اللبنانيين
من أجل انتخاب قائد الجيش ميشيل سليمان رئيسا
للجمهورية، وأنها تبحث بجدية الدعوة لعقد قمة
عربية مصغرة من أجل معاقبة دمشق.
وأضافت أن الدول العربية بانتظار عودة وزير
الخارجية السعودي سعود الفيصل من واشنطن لاطلاعهم
علي نتائج جولته التي شملت كلاً من مصر وفرنسا
وبريطانيا وألمانيا وروسيا قبل اتخاذ أي خطوة تجاه
سوريا.
وكان الفيصل قد بحث مع الرئيس الأمريكي جورج بوش
أمس الأول الخطوات المقبلة في حال تأجيل جلسة
انتخاب سليمان المقررة يوم 26 فبراير الجاري.
وقالت مصادر لبنانية لـ "البديل": إن الفيصل سعي
إلي حشد تأييد عربي وغربي من أجل تسريع إنشاء
المحكمة الدولية الخاصة بالحريري في خطوة تهدف
إلي تصعيد الضغوط علي دمشق
البديل


