الدوحة - أ ف ب

نفى الرئيس السوري بشار الاسد في تصريحات صحفية نشرت اليوم الاحد ان يكون الموقع الذي قصفته اسرائيل داخل سوريا لمفاعل نووي كما اكدت الولايات المتحدة، مؤكدا ان دمشق لا تريد امتلاك القنبلة النووية.

وقال الاسد في مقابلة مع صحيفة "الوطن" القطرية ان الغارة الاسرائيلية في ايلول/سبتمبر الماضي "ضربت موقعا عسكريا تحت الانشاء، وليس موقعا نوويا، كما زعمت وروجت اسرائيل واميركا".

وتساءل "هل من المعقول ان نشيد موقعا نوويا في الصحراء، وليس محميا بالمضادات؟"، مضيفا "موقع نووي تحت رؤية الاقمار الصناعية وفي وسط سوريا وفي مكان مفتوح؟".

واكد الرئيس السوري حليف طهران ان سوريا "ضد اسلحة الدمار الشامل"، وقال "اننا لا نريد القنبلة النووية لو امتلكتها ايران".

ويشتبه في ان ايران تطور برنامجا نوويا عسكريا، لكنها تؤكد ان طموحاتها محض مدنية. واكدت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي ان الموقع الذي دمرته غارة جوية اسرائيلية في سوريا في ايلول/سبتمبر الماضي هو مفاعل نووي تشيده سرا بمساعدة كوريا الشمالية.

كما اعتبر الاسد انه لا يمكن الاستبشار كثيرا بفرص السلام مع اسرائيل لانه "لا يضمن الطرف الاسرائيلي"، وذلك تزامنا مع بدء مساع تركية لتحريك السلام على المسار السوري الاسرائيلي.

الى ذلك، اكد الاسد ان المحكمة الدولية لمحاكمة مرتكبي جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري "لا تعنينا" و"لا تقلقنا"، نافيا وجود اي صفقة في شانها.

اما عن اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية في دمشق، فقال الأسد ان "التحقيقات لا تزال مستمرة، وقد تاخذ وقتا"، الا ان "كل المعطيات تنفي تورط اي دولة عربية في هذا الاغتيال".