- 21/04/2008
صدى سوريا:

بعد أشهر من توقف الحديث الإعلامي السوري عنه، توقعت مصادر سورية مطلعة ان يحدث تغيير وزاري في سوريا بعد انتهاء اجتماعات اللجنة المركزية لحزب البعث الحاكم التي بدأت أمس الأحد في دمشق برئاسة الرئيس بشار الاسد الذي يشغل الأمين القطري والامين العام للجنة المركزية، وتوقعت هذه المصادر في تصريح لصحيفة الوطن القطرية، أن تبحث الحكومة الجديدة بشكلها النهائي خلال اجتماعات اللجنة المركزية، وكانت الوسائل الإعلامية ركزت تقاريرها في بداية العام على احتمال حدوث تغيير وزاري في سوريا، مشيرة إلى الأزمات الاقتصادية الخمس التي واجهت الحكومة السورية، وهي أزمة المحروقات وأزمة الكهرباء وأزمة ارتفاع الأسعار وأزمة عجز الموازنة العامة للدولة للعام الحالي، والبالغ 163 مليار ليرة سورية، لافتة إلى أن هناك انطباعاً لدى الأوساط المعنية بأن الحكومة فشلت في معالجة هذه الأزمات، رغم أنها بذلت جهوداً حثيثة العام الماضي، وكانت وسائل الإعلام أكثرت في تلك الفترة حديثها عن تغيير وزاري شامل؛ حيث نقلت صحيفة الخليج عن مصادر مطلعة في سوريا حديثها عن توجه نحو تغيير وزاري يشمل الوزارات السيادية والفريق الاقتصادي، كما أشارت التوقعات إلى إمكان شمول التغييرات وزارات الإعلام، والثقافة، والأوقاف، والشؤون الاجتماعية، والعمل، والمغتربين، والداخلية، والخارجية، والاقتصاد، وبعض نواب رئيس الوزراء، ورشحت المعلومات وقتها سامي الخيمي سفير سوريا في لندن لتشكيل الوزارة الجديدة خلفاً لرئيس الحكومة الحالية ناجي العطري، ف
يما نقلت جريدة «المدار» الأسبوعية التي يصدرها الصحفي العراقي المقيم في دمشق، - علي الجفال، عن "مصادر سورية مطلعة" أن هناك أربع شخصيات مرشحة لخلافة رئيس الوزراء السوري الحالي ناجي عطري وهي: محافظ حمص إياد غزال ووزير الزراعة السوري د. عادل سفر ووزير التعليم العالي د. غياث بركات والدكتور عنان اللحاح وزير شؤون رئاسة الجمهورية، ونقلت عن المصادر تأكيدها أن إياد غزال هو أبرز المرشحين لخلافة عطري، وجاءت الحكومة الراهنة التي يرأسها، المهندس ناجي عطري، كانت جاءت بعد تغيير الحكومة السابقة برئاسة مصطفى ميرو حيث كان عطري يشغل نائب رئيس الوزراء في تلك الحكومة وأدخل تعديلا على هذه الحكومة بعد المؤتمر القطري العاشر شمل تغيير نصف الوزراء