يعتصم أمام السفارة السعودية في دمشق اليوم عدد من أهالي المعتقلين السوريين في السجون السعودية، وذلك بعد انباء عن أحكام إعدام تم تنفيذها مؤخرا بحق عدد من المعتقلين السوريين في السعودية.
وياتي هذا التحرك مع معلومات إضافية يتناقلها أهالي المعتقلين عن موجة جديدة من الحكام ربما تصدر هذا الأسبوع ضد بعض المعتقلين السوريين.
وكانت (المنظمة السورية لحقوق الإنسان) قالت أن السلطات السعودية قامت مؤخرا بتنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة أشخاص من التابعية السورية في المملكة, موضحة أن الأشخاص الثلاثة تمت إدانتهم أمام المحاكم السعودية بـ(جرم مخدرات) دون أن تورد معلومات إضافية.
واضافت المنظمة أن سلطات سجني (تبوك) و(القريات) قاموا بإنزال الحكم (الشرعي) في ساحتي السجنين المذكورين بكل من السوريين فراس الأغبر(30)عاما, و فراس المكتبي(27) عاما, و محمد عوض الخالدي(...).
وعبرت المنظمة عن أسفها تجاه ما أسمتع (تنامي تنفيذ عقوبة الإعدام في المملكة العربية السعودية), لا سيما (تجاه المعتقلين لديها من رعايا الجمهورية العربية السورية), داعية ذوي المحكومين بالقصاص من السوريين
بتوجيه (مناشــدة عاجلة) و(نداء اســتغاثة) للعاهل السعودي كي يقوم بالتدخل شـخصياً لـ(وقف تنفيذ) مثل تلك الأحكام, وخاصة انها قد أصبحت –هذه الأحكام- مثار جدل كبير بعد التطور الواسع في مجال السياسة العقابية الذي شهده العالم مطلع الألفية و الذي أفرز عقوبات بديلة عن عقوبة الإعدام التي (يصعب تدارك الخطأ بتطبيقها) وفق تعبير المنظمة.
يذكر أن تطبيق الحكم (الشرعي) بالإعدام في السعودية يجري عادة بفصل رأس المحكوم عن جسده باستخدام السيف.
 

 

المصدر : سورية الغد