الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية
حضور وزيرة خارجية العدو الصهيوني مؤتمرا عن الديمقراطية في دولة قطر يشكل أمرا خطيرا على ثلاثة أبعاد:
الأول: أن هذا الحضور يشكل دفعة إضافية لعملية التطبيع المجاني من قبل حكام قطر مع العدو الصهيوني، وإصرارا من السلطات القطرية على تلك السياسة التي قوبلت برفض شعبي أدى في أوقات سابقة الى تعطيل هذه الزيارة، وهي سياسة لا يشفع فيها تقديم قطر بعض المساعدات الإنسانية للفلسطينيين أو معارضتها لبعض السياسات "المصرية – السعودية".
الثاني: أن هذا الحضور تم بوجود مسؤولين عرب ومسلمين، وكان مبررا لبعض هؤلاء للخروج في موقفهم التطبيعي الى العلن، في جرأة تساعد على كسر جدار الممانعة التي لا تزال عند دول عربية أخرى.
الثالث: أن هذا الحضور جاء تحت عنوان المشاركة في مؤتمر للديمقراطية، وهو اعتراف بأكذوبة الديمقراطية الصهيوني، وهو أمر شديد الخطورة، فالكيان الصهيوني هو الخطر الأكبر على الديمقراطية، فالديمقراطية تستند أساسا على احترام حقوق الإنسان فهل القتل والتشريد والاغتصاب والتدمير والاحتلال هي عناوين الديمقراطية التي تشارك في رسم سياستها وزيرة خارجية العدو الصهيوني.
إن الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية تستنكر انعقاد هذا المؤتمر والمشاركة فيه من قبل أي جهة أو شخصية، وتطالب جميع القوى بفضح أمثال هذه المؤتمرات المشبوهة والتي تأتي لخدمة ومصالح الحلف الصهيوني – الأمريكي.
مجلس الإدارة


