ردت دمشق على القرار التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي جورج بوش، أمس الأول، بتوسيع عقوبات اقتصادية فرضها على مسؤولين سوريين لم يحددهم بسبب الفساد.
وقالت مصادر سورية مطلعة لـ«السفير» ردا على ما تناقلته وسائل الأعلام عن القرار التنفيذي لبوش إن «إدارة بوش لا تبارى ولا تضاهى بفسادها وإفسادها، مقارنة مع أية حكومة من حكومات العالم».
وأضافت المصادر «أن ذاكرة بوش تحتاج إلى إنعاش كما يبدو، فأقرب المقربين إليه متهمون باختلاس المليارات من الدولارات عبر عقود النفط وغيرها التي أبرموها بصفتهم ممثلين لكبرى شركات النفط مثل هاليبرتون وغيرها».
وتساءل المصدر «هل نسي الرئيس الأميركي ما حمله معه مفوضه السامي السابق في العراق (بول) بريمر لدى مغادرته العراق، أم أنه يريد من يذكره بمآثر مرتزقة شركة بلاك ووتر ومن يقف وراءها من حاشيته المقربين». وتابع إن «من يسرق موارد وثروات دول بأكملها عن طريق الفساد والإفساد لا يحق له أن يتهم الآخرين بما هو فيه».
 

زياد حيدر: السفير 15/2/2008