دمشق (14 نيسان/أبريل) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
تزامناً مع احتفال السوريين بعيد الجلاء (عيد الاستقلال) الذي يصادف (الخميس) 17 الشهر الجاري، دعا معارضون سوريون إلى "حملة إنسانية" من أجل إطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير من سوريين ولبنانيين وأردنيين وفلسطينيين في السجون السورية
ودعا مركز الشرق العربي واللجنة السورية لحقوق الإنسان (لندن) إلى توقيع وثيقة توجّه إلى الرئيس السوري بشار الأسد من أجل "تبييض السجون" وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير بلا استثناء على اختلاف الانتماءات "دعماً لوحدة سورية وطناً وإنساناً" وفق تعبيرهما
وذكر القائمون على الحملة بعض معتقلي الرأي في سورية ومنهم فداء الحوراني رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق المعارض، وعدد من الأعضاء الناشطين والمثقفين من الإعلان ومنهم ميشيل كيلو، أكرم البني، رياض سيف، ياسر العيتي، محمد كمال المويل، فايز سارة، محمد حجي درويش، طلال أبو دان، نزار رستناوي، أحمد طعمة الخضر، جبر الشوفي، علي العبد الله، مروان العش، محمود عيسى وفراس سعد وغيرهم. والناشطين أنور البني، عارف دليلة ورياض درار
كما ذكروا بعض المعتقلين الإسلاميين "الذين مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن" وفقاً لتعبير القائمين على الحملة، وطالبوا بالكشف عن مصير المفقودين "وهم يعدون بالآلاف"، كما أشاروا إلى المحكومين وفق القانون 49 الذي يحكم بالإعدام على من يتهم ينتسب لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، ذاكرين أسماء العشرات منهم على سبيل التذكير
وأشاروا أيضاً إلى المعتقلين على خلفية انتمائهم الإسلامي والمعتقلين من المواطنين الأكراد، والمعتقلين من دول الجوار العربي من لبنانيين وأردنيين وفلسطينيين. وأكّدوا أن طي "ملف الاعتقال السياسي التعسفي في سورية" سيجعل منها "بلداً موحداً قادراً على مواجهة الصعوبات والتصدي للأزمات" حسب قولهم
وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع تحويل 12 من قياديي تجمع إعلان دمشق المعارض إلى قاضي الإحالة لإصدار قرار اتهامي بحقهم لبدء محاكمتهم بتهم "نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي، والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي، وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة" وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان
ويشار إلى أنهم اعتقلوا بعد انعقاد المؤتمر الأول للإعلان في كانون الأول/ديسمبر الماضي


