دمشق (14 نيسان/أبريل) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
في أعقاب الاجتماع الموسع للجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق في دمشق وزّعت السفارة الأمريكية بدمشق بياناً صحفياً أعربت فيه عن قلقها من تدفق الأسلحة نحو العراق. وتحدث البيان عن "استخدام صارخ" للسلاح القادم من الخارج من قبل "ميليشيات إجرامية" في أعمال العنف الأخيرة في العراق، ودعا دول الجوار لمعالجة "هذا الخطر الداهم" على حد تعبير البيان
وقال البيان الذي استملت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء نسخة منه الاثنين إن الولايات المتحدة التي تشارك بصفة مراقب في الاجتماع الثاني للجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق الموسع عبر القائم بأعمال السفارة الأمريكية بدمشق مايكل كورني "تدعم بقوة جهود هذه المجموعة من أجل تحسين مستوى التنسيق من أجل ضمان أمن الحدود في المنطقة"، مع "التأكيد بشكل خاص على مساعدة الحكومة العراقية من أجل تجاوز التهديدات على أمن مواطنيها التي يسببها إرهابيون من خارج العراق ومجموعات مسلحة غير مشروعة". وأشار البيان إلى أن "الشبكات الإرهابية" العاملة على امتداد المنطقة "لا تزال تشكل تهديداً رئيساً لاستقرار العراق ومن ثم استقرار المنطقة ككل"، وفق تعبيره
وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها من "الأسلحة المصنعة في الخارج" والتي تستخدم من قبل من وصفتهم بـ "عناصر الميليشيات الإجرامية المتورطة في القتال ضد قوات الأمن العراقية"، مشيرة إلى أنها استخدمت "بشكل صارخ" أثناء أعمال العنف الأخيرة التي دارت في البصرة وفي المنطقة الجنوبية من العراق إضافة إلى بغداد، وشدد بيان السفارة الأمريكية على أن هذا التدفق "هو خطر آخر داهم ينبغي على دول الجوار معالجته". وأعربت واشنطن عن أملها أن يخرج اجتماع لجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق "بالتزام عميق" من دول الجوار "لوقف تدفق الإرهابيين والأسلحة" عبر الحدود العراقية من أرجاء المنطقة ككل. وأشارت إلى أنها بصفتها مراقب في هذه الاجتماعات مستعدة لتقديم أي مساعدة بأي طريقة ممكنة في هذا المجال


