واشنطن ـ ا ف ب: استبعدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الاربعاء اي صفقة مع سورية تقضي بتجنيب عائلة (الرئيس السوري بشار) الاسد في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، من اجل حمل نظام دمشق علي الابتعاد عن ايران.
وقالت رايس امام الكونغرس لا اعتقد انه سيكون من المناسب ان نفترض ان بوسعنا الحد من نطاق صلاحيات المحكمة (التي سيمثل امامها المتهمون) باغتيال رفيق الحريري (..) لانها قد تورط بطريقة او باخري النظام او عائلة الاسد .
ولم يسبق ان اقامت رايس مثل هذا الرابط المباشر بين اغتيال الحريري والرئيس السوري، وقد ادلت بتصريحاتها ردا علي السناتور الجمهوري عن بنسيلفانيا ارلن سبكتر الذي اقترح بدء مفاوضات مع دمشق حول احتمال تخفيض العقوبات في هذه القضية لقاء تحقيق تقدم سياسي في المنطقة.
واوضح سبكتر انه تبلغ اخيرا من عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني ان المحكمة الدولية حول اغتيال الحريري هي مصدر القلق الرئيسي للاسد.
وقال ان عبدالله الثاني ابلغني بان المسألة التي تشغل بال الرئيس بشار الاسد الي اقصي حد هي عمل المحكمة الدولية التي قد تؤدي الي ادانته .
وقال ان العاهل الاردني تحدث عن امكانية ادراج ذلك ضمن حل قبل ان يسأل رايس ان كانت تعتبر هذه الفكرة جديرة بالبحث . وردت رايس اعرف انهم يفكرون في ذلك لكن اعتقد ان هذه ستكون فكرة سيئة جدا ، مضيفة اعتقد ان الامر سيكون سيئا للبنان وسيئا للقضاء الدولي .