الشرق الأوسط: 5/4/2008

أعلنت مفوضة العلاقات الخارجية الأوروبية بنيتا فالدنر خلال مؤتمر صحافي ببروكسل امس عن خطط التحرك الاوروبي لتفعيل العلاقات في المجالات المختلفة مع عدد من الدول ومن بينها دول عربية واسرائيل وذلك في اطار ما يعرف باسم «سياسة الجوار الأوروبية الجديدة» .

وخلال عرضها للتطور الذي حققته سياسة الجوار الأوروبية، أكدت بينيتا فالدنر، المكلفة الشؤون الخارجية وسياسة الجوار، أن تطوير العلاقات بين الإتحاد الأوروبي وسورية مرهون بمدى الجهد «البناء» الذي يبذله السوريون من أجل بناء هذه العلاقات .وأشارت فالدنر في رد على سؤال حول موقع سورية في سياسة الجوار الأوروبية، بأن اتفاق الشراكة والتعاون الذي تم توقيعه مع دمشق في عام 2004، لم يتم التصديق عليه وبالتالي لم يدخل حيز التنفيذ وذلك بسبب جملة تطورات، وبأن سورية ليست عضوا في سياسة الجوار، و«فيما لو اختارت دمشق التقارب أكثر من الإتحاد الأوروبي، فسنكون جاهزين للتفاوض حول مخطط عمل». وأضافت «إن الأمور مشروطة، نريد من دمشق أن تعلب دوراً أكثر فاعلية في لبنان وأن تسهل عملية انتخاب رئيس للبلاد، كما نأمل أن يلعبوا الدور المفترض فيهم بخصوص محكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، موضحة أن على دمشق كذلك أن تعلب دوراً لصالح السلام في منطقة الشرق الأوسط،وان « لسورية دور هام في المنطقة».

وذكرت المسؤولة الأوروبية ان التكتل الأوروبي يطالب الدول الشريكة في سياسة الجوار ببذل جهود إضافية في مجال تحرير الاقتصاد وتكثيف وتيرة الإصلاحات ودعم مجالات حقوق الإنسان والحريات العامة. وحول مشروع الاتحاد من أجل المتوسط الذي طرحته باريس أكدت فالدنر أن المشروع هو رهن الدراسة حاليا .

(كلنا شركاء) : نسيت مراسلة الشرق الأوسط ان تذكر أن السؤال للمفوضة فالدنر جاء من رئيس تحرير موقع ( كلنا شركاء) , حيث كان الاتحاد الأوروبي قد دعا وسيلة إعلامية هامة من كل دولة من الدول التي سيطبق معها الاتحاد سياسة دول الجوار ENP لحضور المؤتمر الصحفي وجلسة الطاولة المستديرة التي تلت المؤتمر .