حوالي الساعة السابعة من
مساء هذا اليوم الخميس
الواقع في 20/3/2008 و
إبان إضاءة الشموع من قبل
بعض الشباب إحتفالاً بعيد
النيروز و في منطقة الحي
الغربي قرب جامع قاسمو في
مدينة القامشلي التابعة
لمحافظة الحسـكة .
و بحسب ما نمى للمنظمة
السورية لحقوق الإنسان من
معلومات فقد حدثت ملا سنة
كلامية ما بين عناصر
الشرطة و بعض الشباب
المحتفلين ( بعيد النوروز
) تطور بصورة دراماتيكية
و سريعة لإطلاق الرصاص
الحي عليهم من قبل
الدورية الأمنية الأمر
الذي أفضى لمصادرة حق
الحياة لثلاثة مواطنين
سوريين و جرح خمسة أخرين
.
و بحسب بعض شهود العيان
فقد كان مجموعة من الشباب
يحتفلون بشكل سلمي دون أي
من مظاهر استفزازية أو
مخلة بالأمن حول نار
(رمزاً لعيد نوروز عند
الكرد ) ، حينما حدثت
الملا سنة الكلامية و
التي تطورت بسرعة لإطلاق
القنابل المسيلة للدموع
بغية تفريق التجمع الذي
اتخذ الطابع الاحتفالي
العادي و جراء تصعيد غير
مفهوم و غير مبرر أقدمت
الدورية الأمنية على
إطلاق الرصاص الحي الأمر
الذي أفضى لمصادرة حق
الحياة لكل من المواطنين
السوريين الآتية أسمائهم:
1-محمد زكي رمضان والدته
سليمة - 25 سنة .
2-محمد محمود حسين والدته
سامية � 18 سنة.
3-محمد يحيى خليل يقارب
36 سنة.
في حين انتهكت السلامة
البدنية لمجموعة أخرى عرف
منهم خمسة مواطنين سوريين
جراح بعضهم خطيرة عرف
منهم :
1.كرم إبراهيم اليوسف -
23 سنة
2.رياض أبو ريدور
3.محي الدين جميل عيسى
والدته شكرية � 35 سنة
وحالته خطرة وفقاً لبعض
المصادر
4.محمد خير حاج خلف � 25
سنة
5.هناك مصاب خامس لم
يتســن للمنظمة السورية
التثبت من شـخصيته.
وعلى أثرها تم اعتقال
العديد من الشباب لم يعرف
منهم سوى (أراس إبراهيم
يوسف )
المنظمة السورية لحقوق
الإنسان(سواسية) إذ تعرب
عن أرق تعازيها لأسـر
الضحايا و ترنو إلى العلي
القدير أن يتغمدهم بواسع
رحمته و غفرانه و يلهم
أهلهم الصبر و الســلوان
فإنها تدين بأقسى
العبارات استخدام الرصاص
الحي لتفريق تجمع سلمي و
تؤكد على ضرورة معاقبة
المسؤولين عن مثل هذا
الاسـتهتار بالحق بالحياة
والذي ينم عن استهانة
بأرواح الناس و الذي لن
يؤدي في نهاية المطاف إلا
لمزيد من مشاعر الاحتقان
والتوتر .
نطالب المنظمة السورية
لحقوق الإنسان بفتح تحقيق
عادل و شفاف للكشف عن
مرتكبي ومسببي هذه
المأسـاة الإنسانية
يقدمون على أثره إلى
محكمة عادلة و علنية
لإنزال العقوبة المقررة
قانوناً بهم و الحكم
لأســر الضحايا
بالتعويضات العادلة و
المحقة علّ التعويض
العادل يأســو جرجاً أو
يواســي جريحاً.
المنظمة السورية لحقوق الإنسان


