الجولان المحتل – أخبار الشرق

أصدرت الشرطة الإسرائيلية في الجولان المحتل أمراً إدارياً يُمنع بموجبه أصحاب الآليات الثقيلة من مواصلة العمل في مشروع "الأوقاف الدرزية" في قرية مجدل شمس، الذي تشرف عليه لجنة الوقف لحل ضائقة أبناء البلدة السكانية وبناء منازل لهم.

وجاء القرار الإسرائيلي بعد استدعاء أصحاب الآليات والسائقين إلى التحقيق في مركز شرطة مستوطنة "كتسرين" وتسليمهم الأوامر الإدارية الصادرة عن لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية، ومنعهم من العمل في المنطقة الغربية وحارة الجبل في مجدل شمس تحت طائلة الاعتقال الفوري، حسب ما أورده موقع الجولان الالكتروني.

وقد استنكرت الفعاليات والشخصيات الاجتماعية المختلفة التي زارت خيمة المحبة قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدة على ان هذا المشروع هو ملك اجتماعي لكل الناس، ومسؤوليته تقع على جميع الناس. وأكدت أن القرار الإسرائيلي هو مس خطير وكبير بالأمور الدينية الخاصة بأملاك الوقف، واعتبرت ان الاستفزاز الإسرائيلي ومحاولة التدخل لوقف المشروع هو بداية لسيطرة إسرائيلية على تلك الأراضي التي لم تخف السلطات الإسرائيلية أطماعها فيها، لإخضاعها لهيمنتها ومسؤوليتها في محاولة لمحاصرة بلدة مجدل شمس وإقامة مشاريع خاصة بالمستوطنين اليهود في المنطقة. وذكّرت هذه الفعاليات بمحاولة احد المستوطنين الاسرائييلين الاستيلاء على أوقاف قرية عين قنية في مقام الشيخ عثمان الحزوري المقدس لدى "الطائفة الدرزية" وبناء مشروع سياحي استثماري هناك بحماية المؤسسة الإسرائيلية ذاتها.

ويشار إلى أن مشروع توزيع أراضي الوقف انطلق مطلع الشهر الجاري، وهو يهدف إلى توزيع أراض وقفية في قرية عين شمس سكانها. ويتضمن المشروع شق طرق وتسوية الأرض تمهيداً لتوزيعها على السكان السوريين.