وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعلن حزب سوري معارض محظور اليوم الجمعة عن إطلاقه قناة فضائية تلفزيونية نهاية العام الجاري تحمل اسم الحزب، ستكون "صوتاً للعقلانيين والحداثيين في سورية ومنطقة الشرق الأوسط" وفقاً لإعلان التأسيس.
وحول سياسة المحطة قال حزب الحداثة والديمقراطية لسورية إن القناة ستراعي تشخيص الأزمة العميقة والمركبة، المتعددة المستويات والوجوه والأسباب، التي تعيشها سورية، على أن تمارس القناة وظيفتها من زاويتين ثقافية وسياسية في ذات الوقت ودون أية مواربة.
وأشار الحزب الذي تأسس قبل نحو 9 سنوات إلى أن قناة (الحداثة) لن تلغيّ المواقف المختلفة أو المتناقضة، بل ستعمل على جذبها وإدخالها في حالة جدلية مع الأفكار وصيغ الوعي. وأنها سوف "تنتهك التابو أيا يكن لونه ثقافياً أو سياسياً"، وأنه "لا تحديد لمساحة الحرية فيها، وتمنع التحريض على العنف والكراهية وإنكار الآخر" وفق تعبيره.
وأعلن الحزب الذي يتخذ من برلين مقراً مؤقتاً له، أن القناة ستبث على القمر الأوربي (هوت بيرد) 6 ساعات يومياً مشيراً إلى أنه لم ينجح بعد في الحصول على تردد على القمر العربي (نايل سات)، كما ستبث القناة على شبكة الإنترنيت في موقع مخصص لها، وأن القناة لا تقدم نشرة أخبار يومية ولا تبث على الهواء مباشرة.
وحول تمويل القناة أوضح الحزب أن مصدره "سوري مائة بالمائة"، وهو من رجل أعمال سوري "يحب وطنه ومؤمن بمستقبل أفضل لأبنائه"، مشيرا إلى أنه "تعهد أن يترك الاستقلالية التامة للحزب في تحديد سياسة المحطة" على أن يتم إعلان اسمه لشخصيات مختارة من المعارضة السورية مع بداية البث
وبإطلاق قناة (الحداثة)، يصبح للمعارضة السورية ثلاث قنوات تلفزيونية فضائية، وستنضم هذه القناة إلى قناتين تلفزيونيتين معارضتين تبثان أيضاً من خارج سورية، وهما قناة (بردى) وقناة (زنوبيا)،الأولى قناة سورية معارضة بدأت بثها في نيسان/أبريل العام الجاري من العاصمة البريطانية لندن، وقال المشرفون عليها إنها ستكون داعمة لمبادئ وأسس تجمع "إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي" للتغيير الوطني الديمقراطي، وستكون صوت السوريين جميعاً من دون استثناء.
فيما اعتبرت قناة (زنوبيا)، وهي متوقفة عن البث في الوقت الحالي، وريثة لقناة (سورية الحرة) التي انطلقت في آب/أغسطس عام 2008، وهي محطة معارضة للنظام السوري،ويشرف عليها نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام. وأعلنت القناة عن تعرضها لتشويش مستمر اجبرها على التوقف عدة مرات.


