أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الجمعة أن "وزير
الخارجية وليد المعلم سيزور باريس يوم الثلاثاء المقبل
لإجراء محادثات مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير حول الوضع
في الشرق الأوسط".
وأضاف المتحدث أن "أجندة اللقاء مثقلة إلى حد ما, منها التعاون الثنائي والوضع في المنطقة بعد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة, وآخر اجتماع للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط".
وذكرت صحيفة الديار اللبنانية الأسبوع الماضي أن المعلم سيبحث مع الفرنسيين أيضاً الملف اللبناني في ضوء الحديث عن مبادرة فرنسية سورية قطرية بالتعاون مع المملكة السعودية لإيجاد مخرج للأزمة الحكومية في لبنان.
ومن المقرر أن تستمر زيارة المعلم الرسمية لفرنسا يومين في 29 و30 من الشهر الجاري، يقيم خلالها نظيره الفرنسي مأدبة تكريمية على شرفه.
وشهد العام الحالي عدداً من اللقاءات بين مسؤولين سوريين وفرنسيين، أبرزها زيارة كوشنير إلى دمشق في تموز الماضي التي التقى خلالها المسؤولين السورين لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة.
وطرأ على العلاقات السورية الفرنسية تحسن ملحوظ في عهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي, وخاصة بعد الدور السوري الفاعل في اتفاق الدوحة بين الأطراف اللبنانية في أيار العام الماضي, إذ قام بزيارة دمشق مرتين في أيلول وكانون الثاني الماضيين, وذلك بعد توتر ساد العلاقات في عهد الرئيس السابق جاك شيراك عقب اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
سيريانيوز


