أفادت صحيفة الراي الكويتية أن "وزير الخارجية
الأمريكي السابق جيمس بيكر يعتزم زيارة دمشق الاثنين
المقبل ".
لكن وزير الخارجية السابق حرص على إضفاء طابع غير سياسي
على زيارته إذ يتوجه إلى سورية بصفته عضوا في شركة (بيكر
بوتس)الحقوقية، والتي تتابع حول العالم قضايا تتعلق بإنتاج
النفط، علما أن بيكر يترأس أيضا عقودا (معهد بيكر) للأبحاث
في (جامعة رايس) في ولاية تكساس.
ومن المتوقع أن يرافق وزير الخارجية السابق شريكه
البريطاني المحامي انتوني هيغينسون، وهو اشرف في الماضي
على توقيع شركات أجنبية عقودا نفطية في سورية و العراق
وقطر والجزائر واذربيجان وروسيا.
كما من المتوقع أن يرافقه في الزيارة شريكه المقيم في
الإمارات، شون كورني، وهو اشرف في الماضي على توقيع شركة (اي
اند بي) لاستكشاف آبار النفط وإنتاجه على عقود في سورية.
تجدر الإشارة أن بيكر من اوائل الداعين الى الانفتاح غير
المشروط على سورية، حسب ما ورد في تقرير بيكر - هاملتون،
الذي ساهم في اعداده في العام 2006.
شام برس


