انفورمر سيريا   

استبعد نائب وزيرة الخارجية الأميركية جيمس ستاينبيرغ قيام الرئيس باراك اوباما بزيارة سورية في أي وقت قريب. ونقلت قناة «العربية» الفضائية امس عن المسؤول الاميركي قوله في أول تعليق من واشنطن على دعوة وجهها الرئيس السوري بشار الأسد، للرئيس اوباما لزيارة دمشق، عبر قناة «سكاي نيوز» قوله «كيف يمكن لمثل هذه الزيارة أن تحدث وأن يتم تطبيع العلاقات الثنائية إذا واصلت سورية تزويد حزب الله بالأسلحة، والسماح للمقاتلين الأجانب، بعبور حدودها إلى العراق، وتوفير الدعم لحركة لحماس»؟. وأكد أنه يتعين على سورية التوقف عن التدخل في لبنان.
إلى ذلك، بعث الرئيس السوري برقية تهنئة لنظيره الاميركي بمناسبة اليوم الوطني الاميركي اكد فيها ان الحوار القائم على اساس احترام القانون الدولي «قادر على مواجهة التحديات» كما ذكرت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية امس. وقالت الصحيفة ان الرئيس الاسد اعتبر في برقية التهنئة بأن «العالم يواجه تحديات جادة وان الحوار فقط المبني على احترام القانون الدولي قادر على مواجهة هذه التحديات». واضاف الاسد ان «القيم التي تبناها الرئيس اوباما في حملته الانتخابية وبعد انتخابه رئيسا هي قيم يحتاجها عالم اليوم اذا انه من المهم جدا تبني مبدأ الحوار في العلاقات بين الدول على اساس الاحترام والمصلحة المتبادلة». ودعا الرئيس الاسد في برقيته «الى توحد الجهود لانهاء كل انواع الاحتلال وتمكين جميع البشر من العيش بحرية وكرامة». واعرب الرئيس الاسد «باسم الشعب العربي السوري وباسمه عن اخلص التهاني واطيب التمنيات للرئيس اوباما وللشعب الاميركي الصديق». وكانت الولايات المتحدة اعلنت في 24 يونيو قرارها ارسال سفير جديد الى سورية في آخر حلقة من سلسة مؤشرات حذرة من ادارة اوباما بشأن تحسين العلاقات بين البلدين. وكانت واشنطن استدعت سفيرها في دمشق اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 2005.