دمشق  ..
اعتبرت مصادر رسمية سورية أن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما إعادة السفير إلى دمشق يعد خطوة إيجابية ذات مغزى، تؤكد رغبة إدارة أوباما بتجاوز أخطاء الإدارة السابقة.
وقالت المصادر لصحيفة الخليج الإماراتية إنه رغم أهمية الخطوة "لكنها تبقى مجرد خطوة رمزية، وهي بالأساس تصب في المصلحة الأمريكية، فواشنطن من مصلحتها تعزيز قنوات الاتصال الدبلوماسية مع سوريا، لكن تحسين العلاقات وإعادة بنائها يحتاج إلى أكثر من خطوة رمزية، فسوريا تنتظر مبادرات عملية تقرن الأفعال بالأقوال، بما يعكس عهد الانفتاح الذي يتحدث عنه أوباما وأركان إدارته، وهذا لا يتحقق إلا بمراجعة جذرية للسياسة التقليدية، القائمة على الكيل بمكيالين والدعم والانحياز الأعمى ل إسرائيل. وأضافت "أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل مسؤولية كبيرة في دفع جهود التسوية على أساس القرارات الدولية".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت رسميا أنها قررت إعادة سفيرها إلى سوريا ، وقال المتحدث باسم الخارجية ايان كيلي إن واشنطن أبلغت السفارة والخارجية السورية في دمشق بان "الإدارة قررت إعادة سفيرها إلى سوريا". وأضاف "نأمل المضي قدما مع سوريا من اجل دفع مصالحنا إلى الأمام عبر حوار مباشر متواصل".